الرئيسية اخبار الجديد الملك محمد السادس: حماية القدس لن تتأتى بالشعارات الفارغة

الملك محمد السادس: حماية القدس لن تتأتى بالشعارات الفارغة

كتبه كتب في 17 يناير 2014 - 10:01 م

roi

الجديد.كوم

17.01.2014

أكد الملك محمد السادس رئيس لجنة القدس ان “حماية المدينة المقدسة من مخططات التهويد، ودعم المرابطين بها، لن يتأتى بالشعارات الفارغة أو باستغلال هذه القضية النبيلة كوسيلة للمزايدات العقيمة”.

ودعا ملك المغرب في خطاب ألقاه في افتتاح الدورة العشرين للجنة القدس ظهر الجمعة في مراكش بحضور الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الى “التحلي باليقظة، وتضافر الجهود، لقطع الطريق أمام جماعات التطرف والظلامية، التي تحاول استغلال القضية النبيلة للدفاع عن القدس، لنشر العنف والإرهاب بالمنطقة”.

ويأتي خطاب محمد السادس بعد ايام على إعلان اسرائيل الجمعة الماضي عن خطط لبناء 1076 وحدة استيطانية جديدة في القدس الشرقية واكثر من 800 في الضفة الغربية المحتلة، في خطوة قال الفلسطينيون إنها “رسالة” من اسرائيل إلى واشنطن بالتخلي عن جهود السلام في المنطقة.

ونصح العاهل المغربي الفلسطينيين بتحقيق “مصالحة وطنية صادقة” برئاسة محمود عباس، الى “تعبئة قوية للوسائل والإمكانات الذاتية، وتسخيرها للدفاع عن مدينة القدس المحتلة” والى “تعزيز عمل لجنة القدس، بتكثيف وكالة بيت مال القدس الشريف (الذراع المالية التابعة لها) لأعمالها الميدانية”، في ظل الجهود الأميركية لإنجاح مفاوضات السلام.

وأكد ملك المغرب أن حجر الزاوية في تقوية الموقف الفلسطيني يظل هو “تحقيق مصالحة وطنية فلسطينية صادقة، قوامها وحدة الصف الفلسطيني”.

وقال ان هذه المصالحة يجب ان تكون “بقيادة السلطة الوطنية الشرعية، برئاسة أخينا محمود عباس ابو مازن، الذي نؤكد دعمنا للجهود التي يبذلها في خدمة الشعب الفلسطيني الشقيق”.

واعتبر ان المصالحة البناءة “تضع المصالح العليا للشعب الفلسطيني فوق كل اعتبار وفي طليعتها إقامة دولته المستقلة، على أرضه المحررة، وعاصمتها القدس الشرقية، تعيش في أمن وسلام ووئام مع إسرائيل”.

وأشاد الملك بـ”الجهود الدؤوبة التي تبذلها الادارة الاميركية، بتوجيه من فخامة الرئيس باراك اوباما، وبإشراف كاتب الدولة في الخارجية، السيد جون كيري، والتي خلقت دينامية بناءة في مسار السلام”.

وزار وزير الشؤون الخارجية الأميركي جون كيري المنطقة قبل أيام في مساعيه الأخيرة لدفع الإسرائيليين والفلسطينيين باتجاه التوصل الى اتفاق سلام، لكن جهوده لحد الآن لم تثمر نتيجة مرضية للطرفين.

واعتبر الملك محمد السادس رئيس لجنة القدس ان “تعزيز جو الثقة بين الأطراف المعنية، يتأتى من خلال الامتناع عن كل الممارسات الاستفزازية التي من شأنها نسف هذا المسار، والتحلي بالواقعية وروح التوافق، الكفيل بنجاح المفاوضات”.

وحقق بيت مال القدس التي أنشئت سنة 1998 بحسب تقريرها الصادر أخيرا، 127 مشروعا بقيمة ثلاثين مليون دولار في “مجالات التعليم والصحة والسكن وشؤون المراة والطفل والشباب والرياضة، اضافة الى برامج اجتماعية اخرى”.

مشاركة