الرئيسية كتاب و اراء الجديد ألو ألو والجامعة..

ألو ألو والجامعة..

كتبه كتب في 13 يناير 2014 - 2:26 م

المهدي_محيب

 

 

 

 

 

المهدي محيب/ المغرب

 

جمهور الرجاء الرياضي ابتكر نشيداً، لن ينساه الشعب المغربي، والجماهير الخضراء على وجه الخصوص، بل الأكثر من ذلك فشهرة هذا النشيد، بلغت إلى أبعد الحدود، عندما استغلته بعض المؤسسات للترويج إلى منتوجاتها، عبر وصلات إعلانية.

لم يكن يعتقد أحد أن فريق الرجاء الرياضي سيعمر طويلاً في مدينتي أكادير ومراكش، محتضنتا كأس العالم للأندية، الجميع كان يظن أن النسور بإمكانهم تجاوز “أوكلاند سيتي”، وبعد هذه المباراة شد الرحال والعودة إلى العاصمة الاقصادية، هذا الاعتقاد السائد أو هذه القراءة اللامنطقية للعبة، والتي لا تؤمن بها كرة القدم، دفع بالعديد من الجماهير التي حجت إلى المدينتين المحتضنتين لهذه المنافسة، إلى عدم اتخاذ الاحتياطات اللازمة، لتوفير مصاريف البقاء حتى المباراة النهائية، لهذا خرجت حناجر بعض المشجعين تنادي “الواليدة” بإرسال المال من أجل سد نفقات المكوث غير المتوقع لمساندة فريقها المفضل، وذلك عبر شعار “ألو ألو والواليدة صيفطي لعاقة الرجا باقة”.

اليوم هذا النشيد أو هذا الشعار، ستتبناه الفرق الوطنية، المنتمية إلى القسمين الأول والثاني، وسترفعه في وجه الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم من أجل صرف مستحقاتها، المتعلقة بالنقل التلفزي، خصوصا وأن الأندية الوطنية مقبلة خلال هذه الظرفية على تعزيز صفوفها بلاعبين جدد، والتعاقد مع نجوم بإمكانهم إعطاء الإضافة، وبالتالي فهي بأمس الحاجة إلى مصاريفها.

“ألو ألو والجامعة صيفطي العاقة الأزمة باقة” عبارة يرددها جميع رؤساء الأندية لكن بطرق مختلفة. للأسف في ظل الجمود الذي يعيش على إيقاعه اتحاد الكرة، بسبب قرار لجنة الطوارئ للاتحاد الدولي لكرة القدم، سيتأجل صرف مستحقات الأندية حتى إشعار آخر.

ومن بين السلبيات التي ستترتب على عدم صرف مستحقات الأندية الوطنية، هو مقاطعة دوري الأمل، من طرف بعض الأندية، إذ لم يستبعد محمد بودريقة رئيس فريق الرجاء الرياضي، مقاطعة فريقه لهذا الدوري، الذي أصبح مسابقة رسمية، وذلك بعدما أعلن عبد المالك أبرون رئيس المغرب التطواني، عن مقاطعة فريقه لهذه المنافسات، لأنها تشكل عبئا ماليا إضافيا على الفريق، على حد قوله. أما عبد المجيد أبو خديجة رئيس النادي المكناسي الذي ينشط في القسم الوطني الثاني، فقد هدد بمقاطعة مباريات الإياب من البطولة الوطنية، ودعا رؤساء الأندية إلى الاجتماع في أقرب الآجال من أجل إيجاد حل للأزمة المالية الخانقة التي تعيشها أغلب الأندية الوطنية.

فقبل أن تصرف المستحقات يجب أن يكون هناك من يصرفها، وبالتالي أصبح تشكل المكتب الجامعي في أقرب الآجال ضرورة ملحة، قبل أن نقتصر على متابعة الرياضات الوطنية الأخرى خلال العام الحالي.

 

 

مشاركة