من وحي أنثى (2 )

كتبه كتب في 17 ديسمبر 2013 - 8:19 م

 

Capture 20131217-200356

ولاء تحسين/ مصر/ الامارات

 

بواقع غير ممنطق ومنطق يأبى الواقعية تتوارى أفكار خلف قضبان الزمن تكبلها قيود الحيرة والشرود وأمام بعثرة الأفعال وتلعثم

الأقوال تبقى الرغبة ملحة لصهر القيود.إعتلاء الحواجز.عبور الحدود.تدارك ساعات الزمن وما بقي من سنوات.فعقارب الوقت

تلدغ العمر وما بقي لم يعد بقدر ما يفوت.وبنفاذ من اليقين لحتمية أن نكون.تكون الأقدار كما هي لا تكف ولا تتناسى دورانها أو

يوما حراكها وأمام علل أدمنت هوية العناء لم يعد ترياء الأحلام مقرا للإحتواء.يتسع لشتات من ابتلاء.فقد آن أوان الإستقرار لتطأ

الأقدام الأرض بروح الإرتواء.وبعيدا عن تلاحق بالأنين يكتويها وإستغاثة من الأعماق تنتميها.تتلون صفحات من الحياة فيسقط

معها ما يسقط ويبلى ويتلاشى ما تببقى لينمو وينبت من جديد على جدار النفس أزهار من الأمل بنفحات عطرة مستديمة.تقطر عطر

يفوق به كل من أثملته برودة الشتاء وألهبته حرارة الصيف أو كاد يزحف إليه جموح الخريف,فتختلج في الصدور مشاعر

وأفكار.دون خجل أو ندم.أو هزائم عن الذات تحول.وبشموح الثبات.وكبرياء التعلم.وفخر التجارب نبقى دائما على قيد حياة نتأثر

وتؤثر فينا نأخذ وتنهل.وبولع دائم للحياة لمعنى حتمية الوجود وآخر للفناء نظل على قيد عشق لفطرة الحياة.

مشاركة