الرئيسية اخبار الجديد الباراغواي تسحب اعترافها بالبوليساريو . وهذا هو الرجل الذي كان وراء القرار

الباراغواي تسحب اعترافها بالبوليساريو . وهذا هو الرجل الذي كان وراء القرار

كتبه كتب في 12 ديسمبر 2013 - 7:56 م

 

3635616132924-9159099363561.png

الجديد.كوم

تأكد رسميا سحب الباراغواي لاعترافها بالبوليساريو، بعد الاعلان الهام الذي أصدرته صباح اليوم رئاسة الغرفة العليا ببرلمان دولة الباراغواي، بوقف علاقاتها بالبوليساريو باعتبارها حركة انفصالية مسلحة، ودعم الباراغواي للشرعية الدولية في التعاطي مع هذا الملف.
 
جاء هذا النصر بفضل التحرك الدبلوماسي، الذي قاد إلياس العماري،  نائب رئيس حزب الأصالة والمعاصرة، إلى تلك الدولة.
 
فقد اعلن  رئيس الغرفة العليا ببرلمان الباراغواي المستشار خوليو سيزار فالاسكيث في بيان صادر عن رئاسة المجلس، أنه على « إثر الاجتماعات التي عقدها الوفد المغربي برئاسة العماري مع رئاسة الغرفة العليا ومع عدد من النواب والمستشارين، ومسؤولين حكوميين، وممثلين عن منظمات المجتمع المدني وقطاعات استثمارية، والتي تم خلالها تباحث العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل تحسينها، وبعد التوقف عند التداعيات السلبية للقرار الأحادي المتخذ في غشت 2011 من طرف المستشار السابق خورخي لارا كاسترو، والمتمثل في ربط علاقات مع “من يسمون أنفسهم بالجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية، التي يترأسها تنظيم انفصالي مسلح هو جبهة البوليساريو، وبعد تقديم الوفد المغربي للتوضيحات اللازمة بخصوص هذا الملف، عبرت رئاسة المجلس عن دعمها للشرعية الدولية ودعوتها لتبني خيار المفاوضات لحل النزاع، ووقفها لكل أشكال التعامل مع البوليساريو.»
 
يذكر أن زيارة العمل الهامة التي قام بها الوفد المغربي إلى دولة الباراغواي، تضمنت عقد عدة اجتماعات مع مسؤولين كبار في هرم الدولة، حيث تباحث الطرفان في اللقاءات التي جمعتهم بمسؤولين بالباراغواي عددا من الملفات الهامة ذات الاهتمام المشترك.
 

وتضمنت أجندة وفد المغرب لقاءات مثمرة مع رئيس الغرفة العليا ورئيس مجلس النواب، ووزير الفلاحة، ونائب وزير الخارجية، ورئيس لجنة العلاقات الخارجية بالغرفة العليا ووزير الخارجية سابقا، بالاضافة لاجتماعين هامين مع رئيس لجنة التشريع ومحاربة المخدرات بالغرفة العليا، ووزيرة الخارجية سابقا

هذا نصر كبير للديبلوماسية الموازية ولعب الياس العماري دورا محوريا في سحب هذا الاعتراف الذي يحتاجه المغرب في مثل هذه الظروف فيما يفشل جيش من الديبلوماسيين في القيام بعمل مماثل ويمضون جل أوقاتهم في حروب داخلية للحصول على أطماع شخصية

مشاركة