الرئيسية اخبار الجديد لجنة المناخ بمنطقة الساحل: عزيز رباح وزير الطاقة والمعادن والبيئة يوقع مذكرة تفاهم لدعم اللجنة في تعزيز العمل المناخي بالمنطقة

لجنة المناخ بمنطقة الساحل: عزيز رباح وزير الطاقة والمعادن والبيئة يوقع مذكرة تفاهم لدعم اللجنة في تعزيز العمل المناخي بالمنطقة

كتبه كتب في 31 أكتوبر 2020 - 4:36 م

 

الجديد نيوز

وقع عزيز رباح، وزير الطاقة والمعادن والبيئة ورئيس مجلس إدارة (مركز الكفاءات للتغير المناخي)، مع أوحومودو محمادو، الوزير مدير ديوان رئيس جمهورية النيجر، على مذكرة تفاهم من أجل دعم (لجنة المناخ بمنطقة الساحل)، خلال لقاء نظم عبر تقنية المناظرة المرئية (vidéo conférence)، يوم 28 أكتوبر 2020 بحضور كل من سفير المغرب بالنيجر وسفير النيجر بالمغرب.
وخلال كلمته بهذه المناسبة، ذكر عزيز رباح أن توقيع مذكرة التفاهم “يندرج في إطار تنفيذ التوجيهات الملكية السامية لدعم الدول الأعضاء في منطقة الساحل في جهودها للعمل المناخي وبالخصوص عبر مركز الكفاءات للتغير المناخي”. وفي هذا الصدد، أكد الوزير على “جاهزية هذا المركز لكي يضع رهن إشارة اللجنة خبرته من أجل دعم بلدان منطقة الساحل لمكافحة تغير المناخ، ولا سيما من خلال الدعم التقني وتعزيز القدرات”.
كما أشار المسؤول المغربي إلى أن هذه الإتفاقية “تشكل إطاراً لتفعيل الشراكة بين المغرب ومنطقة الساحل، من خلال إحداث آلية تمويلية لتنفيذ المشاريع المحددة في خطة الإستثمار المناخي لهذه الجهة، وتعزيز الشراكات مع الجهات المانحة”. وأضاف أن هذه المبادرة ستزداد أهمية اعتباراً للظروف التي تفرضها جائحة (كوفيد 19)، والتي قد تفاقم من تأثيرات التغيرات المناخية على هشاشة النظم البيئية وإطار عيش السكان.
وشدد عزيز رباح بالمناسبة، على ضرورة تعزيز علاقات التعاون الثنائي بين المغرب والنيجر، لا سيما فيما يتعلق بحماية البيئة وتغير المناخ والطاقات المتجددة.
من جانبه، أشاد الوزير مدير ديوان رئيس جمهورية النيجر ب”علاقات التعاون الممتازة بين المغرب والنيجر، وريادة المملكة المغربية في محاربة التغير المناخي على الصعيد الجهوي، في ظل القيادة المستنيرة لجلالة الملك محمد السادس”.
وبتذكيره بأهداف مذكرة التفاهم والمغزى من الدراسة التمهيدية لآلية تمويل خطة الإستثمار المناخي، اعتبر أوحومودو محمادو أن “إطار التعاون هذا سيعزز مسلسل تفعيل لجنة المناخ لمنطقة الساحل”.
وتجدر الإشارة إلى أن (لجنة المناخ بمنطقة الساحل) التي ترأسها النيجر، هي إحدى لجان المناخ الثلاث التي تم إحداثها خلال القمة الإفريقية الأولى للعمل من أجل إقلاع مشترك للقارة، والتي انعقدت في نونبر 2016 بمراكش، على هامش الدورة 22 من مؤتمر المناخ العالمي (COP 22)، بمبادرة من جلالة الملك محمد السادس، إلى جانب (لجنة المناخ لحوض الكونغو) برئاسة جمهورية الكونغو و(لجنة المناخ للدول الجزرية الصغيرة) برئاسة جمهورية سيشيل.

أوحومودو محمادو، الوزير مدير ديوان رئيس جمهورية النيجر.

 

 

 

مشاركة

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك رد