الرئيسية اخبار الجديد أخنوش يشهر ورقة التأديب و التحكيم في وجه منتقديه – وثيقة

أخنوش يشهر ورقة التأديب و التحكيم في وجه منتقديه – وثيقة

كتبه كتب في 15 أكتوبر 2020 - 12:15 ص

 

 الجديد نيوز 

حصلت الجديد نيوز على وثيقة عبارة عن مراسلة موجهة من طرف السيد عزيز أخنوش رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار إلى السيد المنسق الجهوي للحزب بجهة فاس مكناس في موضوع قرار احالة النائبة البرلمانية وفاء البقالي على انظار اللجنة الجهوية للتاديب والتحكم بجهة فاس مكناس بعد استشارة المكتب السياسي للحزب المنعقد بتاريخ 5 أكتوبر 2020، كما تنص على ذلك المادة 31 من النظام الأساسي تبعا لمراسلة توصل بها الحزب تحت عدد (0198/20) من المنسق الجهوي لفاس مكناس  من أجل إحالة المعنية بالأمر على اللجنة الجهوية للتأديب والتحكيم .

و من أهم الأسباب التي تبدو واضحة وراء هذا القرار هي توقيع السيدة النائبة وفاء البقالي على رسالة مطلبية بتاريخ 29 شتنبر 2020 إلى جانب أعضاء المجلس الوطني لجهة فاس مكناس بحزب التجمع الوطني للأحرار تم توجيهها إلى رئيس الحزب يطالبون فيها تأجيل دورة المجلس الوطني المقرر تنظيمها يوم 3 أكتوبر 2020 و مقاطعتها إن عقدت. و من بين الموقعين على الرسالة مؤسسين للحزب، اعضاء للمكتب السياسي حاليين و سابقين، رؤساء جماعات و غرف مهنية, 4 برلمانيين حاليين، 6 سابقين، رئيس مجلس اقليمي، نائبين لرئيس الجهة، نائب الرئيس الوطني لهيئة المهندسين إحتجاجا على الوضعية التي يعيشها الحزب وكذا سياسة التهميش والإقصاء الممنهج في حق المناضلات والمناضلين التجمعيين الشرفاء وما خلفته من شرخ وانعكاسات سياسية أرخت بظلالها على الهياكل والتنظيمات الحزبية وطنيا جهويا ومحليا والتي دفعت خيرة أطر ومسؤولي هذا الحزب العتيد إلى الاحتجاج إما عبر توجيه رسائل لرئيس الحزب أو عبر تجميد عضويتهم أو تقديم استقالات بالجملة.

النائبة وفاء البقالي سبق أن تعرضت للعنف اللفظي والمعنوي من طرف زميل لها في الحزب بسبب تدوينة نشرتها أشادت فيها بوزير الاقتصاد والمالية وإصلاح الإدارة، محمد بنشعبون، وهي الإشادة، التي فرضها سياق تقديم الوزير لمشروع قانون المالية التعديلي 2020 بمجلس النواب، وهو القانون الذي لم يلق ترحيبا من طرف عزيز أخنوش.

و تعبر البرلمانية وفاء البقالي ممثلة لائحة النساء بالحزب و جهة فاس مكناس حسب المهتمين بالشأن السياسي و الجمعوي من أبرز القيادات النسائية الوازنة و الفاعلة على مستوى العمل الميداني بفضل مجهوداتها التواصلية المستمرة مع ساكنة الجهة و إنخراطها المتميز في الأعمال الخيرية و الإننسانية فضلا عن دورها الكبير في الدفاع عن القضايا و المشاكل المتعلقة بالشأن المحلي و الجهوي و الوطني .

القرار لم يسلم منه حتى السيد عبد الرحيم بوعيدة الرئيس السابق لجهة كلميم واد نون بالجنوب و مؤسس الحركة التصحيحية للحزب التي تضم لجنة قيادة مشكلة من 27 عضوا بارزا ، و التي  جاءت للمطالبة بمؤتمر استثنائي لانتخاب قيادة جديدة، نظرا ”لمجموعة من الاختلالات التي يعرفها التدبير الداخلي للحزب على جميع المستويات، إضافة إلى تهميش كفاءاته” مؤكدا أنها تسعى إلى إعادة الحزب لمساره الطبيعي وإخراجه “من منطق التسيير المقاولاتي إلى منطق التسيير الديمقراطي”. ، كما دعا إلى أن يكون للحزب مؤسسات منتخبة “بعيدا عن منطق الولاءات والقرب والبعد من زعيمه” .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

مشاركة

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك رد