الرئيسية اخبار الجديد الباحث و الخبير الاجتماعي أمين سامي يبدع سلسلة” إضاءات جمعوية “

الباحث و الخبير الاجتماعي أمين سامي يبدع سلسلة” إضاءات جمعوية “

كتبه كتب في 12 أكتوبر 2020 - 12:05 ص

 

الجديد نيوز : متابعة : ذ عبدالإلاه المهدبة

يواصل الأستاذ أمين سامي إبداعاته المعرفية النابعة من صميم دراساته و أبحاثه المرتبطة بقضايا و شؤون العمل الجمعوي ، بعد تجربة طويلة في مجال تأطير و تكوين الفاعلين في ميدان الجمعيات و المنظمات و المؤسسات الغير حكومية على مستوى التخطيط الاستراتيجي إداريا و ماليا بحيث راكم من خلالها خبرة أهلته لمعرفة و تشخيص واقع العمل المدني ببلادنا .

الأستاذ سامي إختار نهج الكتابة والتأليف عبر إبداعه لسلسلة ” إضاءات جمعوية ” كمحتوى للإرشاد و التوجيه ، و كذلك الدعم و التقويم على شاكلة أفكار موجزة و مختصرة و هادفة ، و التي من شأنها أن تشكل قاموسا مرجعيا يختصر على الفاعل الجمعوي الجهد في البحث و التفكير من أجل حل المشكلات التي تواجه عموم المؤسسات الجمعوية ببلادنا.

لقد إنطلق ذ أمين سامي من فكرة جوهرية لتأسيس هذا العمل الإبداعي حيث أنه إعتبر حجم المسؤولية الملقاة اليوم على كاهل جمعيات المجتمع المدني، هي مسؤولية أكثر بكثير من حجم الإمكانات المادية واللامادية المتاحة لهذه الجمعيات مما يعني أن هناك إكراهات ونقط ضعف تحد من طموحات المجتمع المدني، وتؤثر سلبا على مردود يته وأدواره المجتمعية .

من هذا المنطلق يمكن إعتبار سلسلة ” إضاءات جمعوية ” إضافة نوعية يسهم عبرها الأستاذ أمين سامي في إعطاء تحليل و تحديد دقيق لإكراهات العمل الجمعوي ميدانيا ، مع تشخيص مبسط لأهم الوضعيات و العقبات التي تقف سدا منيعا أمام تطوير الفعل المدني ، كما و أنه يقترح حلولا و بدائل توجيهية من شأنها الإرتقاء بأدوار المؤسسات الاجتماعية على مستوى التخطيط و التدبير و التسيير المادي و الإداري من أجل تحقيق الأهداف السطرة ميدانيا و واقعيا .

لذلك فرهان الأستاذ سامي من خلال هذه الإضاءات المعرفية حول العمل الجمعوي ببلادنا يرتكز بالأساس على فكرة أن تحقيق العمل الجمعوي لأهداف التنمية المحلية المنشودة ليس أمرا مستحيلا أمام جملة الإكراهات التي تعترضه، بل يغدو أمرا ممكنا بالتأهيل و التأطير و التكوين المستمر للموارد البشرية ، و الإستثمار و التوظيف الأمثل للإمكانات المالية و اللوجيستكية مع الإستباقية في رصد مكامن الخلل كلما دعت الضرورة إلى ذلك و في الوقت و اللحظة المناسبة .

 

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك رد