الرئيسية اخبار الجديد إختتام المخيم القرائي عن بعد تحت شعار القراءة مدخل للتربية على القيم

إختتام المخيم القرائي عن بعد تحت شعار القراءة مدخل للتربية على القيم

كتبه كتب في 23 سبتمبر 2020 - 9:16 م

نظمت الشبكة الوطنية للقراءة والثقافة بشراكة مع المديرية الجهوية لقطاع الشباب والرياضة لجهة بني ملال خنيفرة، الحفل الختامي لفعاليات المخيم القرائي الأول المنظم عن بعد، تحت شعار: “القراءة مدخل للتربية على القيم” ، وذلك يوم الأحد 20 شتنبر 2020، على الساعة السادسة مساء بمنصة زوم، التي أشرف على إدارتها التقنية الاستاذ إدريس حلفاوي عضو الشبكة الوطنية للقراءة والثقافة ،وقام ببثها مباشرة، على صفحة المديرية الجهوية لقطاع الشباب والرياضة لجهة بني ملال خنيفرة، وعلى الصفحة الرسمية للشبكة الوطنية للقراءة والثقافة على الفيسبوك.
حضر الحفل الختامي كل المستفيدين منه، أطفالا ويافعين وشبابا،وبعض أسرهم، وكل المؤطرين للورشات ،بالإضافة إلى منخرطي الشبكة الوطنية للقراءة والثقافة ،والعديد من شركائها واصدقائها، والمتابعين لانشطتها عبر الفضاء الأزرق.
افتتح الحفل الختامي بآيات من الذكر الحكيم بصوت الأستاذ عبد الرحيم أملاس، ذلك بعد كلمة الترحيب والشكر التي ألقاها رئيس الجلسة الأولى لفعاليات الحفل د. سعيد ساسيوي في حق المشاركين من أساتذة، وأطر تربوية، وفنانين، ومفكرين، وكذا المتابعين الكرام من آباء وأولياء الأمور وأطفال وشباب ويافعين.
تلته كلمة الافتتاح ألقاها السيد عبد الرحيم أجباري، وهو رئيس مصلحة التخييم بوزارة الثقافة والشباب قطاع الشباب والرياضة، حيث نوه بالمبادرات الثقافية عن بعد بصفة عامة، ومبادرة المخيم الثقافي الافتراضي بصفة خاصة، لتميزه عن باقي المخيمات الثقافية الواقعية، وذلك بحضور أسر الأطفال معهم وتحث أعينهم، فكانت ورشات المخيم من الأنشطة البديلة الراقية، وأكد على ضرورة استمرارها إلى جانب الأنشطة الواقعية حتى بعد زوال الجائحة.
أعقبته كلمة السيدة نجية بلمدني المديرة الجهوية لقطاع الشباب والرياضة لجهة بني ملال خنيفرة، والتي رحبت في البداية بالأساتذة والمشاركين والمتتبعين الكرام، ثم قدمت كلمة تحية وتنويه للمكتب التنفيذي للشبكة الوطنية للقراءة والثقافة على مبادراته القيمة لإنجاح الفعل الثقافي والقرائي، وشكرت كذلك العمل التطوعي واللامشروط للأطر الساهرة على إنجاح فعاليات المخيم القرائي الأول، المنظم عن بعد من أساتذة وتلاميذ،ونوهت بتضحيات ذ. إدريس حلفاوي في توفير المنصة الافتراضية وتسيير العمل بها،وهذا ما اتاح النجاح المبهر الذي حققه هذا المخيم الاستثنائي وبفضله تمت مائة سنة للمخيم دون انقطاع، واكدت على ضرورة استمراره بصيغة مخيمات نهاية الأسبوع، أو المخيمات الشتوية والربيعية.
وذكرت كلمة- دة. فتيحة عبد الله رئيسة الشبكة الوطنية للقراءة والثقافة- بعد الترحيب بالحاضرين وشكر المساهمين في إنجاح هذا المخيم القرائي الافتراضي الأول من نوعه، بأهم محطات الفعل الثقافي عن بعد للشبكة منذ بداية الحجر الصحي أواسط شهر مارس 2020، وصولا إلى المخيم القرائي الافتراضي الذي جاءت ورشاته العشر كتعويض للأطفال عن حرمانهم من المخيمات الحضورية، والذي أثمر العديد من الابداعات، كما أتاح للأطفال الانفتاح على العديد من المنابر الإعلامية، كالإذاعة الجهوية لفاس، والمشاركة في برنامج “حكي الطفولة” الذي تنشطه الاعلامية عزيزة الغاوي، وبرنامج “كتاب قريتو” الذي يبث في القناة الثانية 2M ، من تنشيط الاعلامي محمد سليم، كما نوهت بالشراكة مع المديرية الجهوية للشباب والرياضة ،وبالتعاون مع الأطر التربوية التي لم تبخل بعلمهاوتوجيهاتها عن المستفيدين، وأكدت اصرار الشبكة الوطنية للقراءة والثقافة على مواصلة هذه الرسالة الثقافية النبيلة، لخدمة هذا الوطن وأبنائه.
تلتها كلمة الطفلة خولة جندرة من تازة، وهي من بين المستفيدات من الورشات العشر للمخيم الافتراضي، تحدثت فيها عن أهمية الورشات التي حضرتها ومدى استفادتها منها هي وزملائها، وشكرت كل القائمين عليها.
بعدها قدم الفنان محمد عزام “مستر بهلول”، مع أبنائه التوأم أغنيتين جميلتين: الأولى بعنوان “جميل ما هو آت”، والثانية بعنوان “غيتونا” وهي تكريم لروح الطفل عدنان، رحمه الله وباقي الأطفال ضحية الاغتصاب، وأكد على أهمية الإبداع في بعث الأمل، والتصدي للظواهر المشينة في المجتمع، واشاد بتجربة المخيم في ظل الجائحة وتجربته الفنية مع أبنائه تحت الحجر الصحي التي اثمرت العديد من الأعمال .
بعدها قدم الأستاذ ادريس بوسلمية الكاتب العام للشبكة الوطنية للقراءة والثقافة تقريرا شاملا للمخيم الافتراضي الأول، مع سرده لأهم التوصيات، من بينها :تجميع تقارير ورشات المخيم وابداعا ته واصداره في كتاب، تطوير الشراكة مع قطاع الشباب والرياضة في المستقبل.
بعدها تسلمت الأستاذة فاطمة الزهراء الوزاني رئاسة الجلسة الثانية لفعاليات الحفل الختامي حيث أعطت الكلمة لبعض المستفيدين من ورشات المخيم، من بينهم الطفلة هبة الخضري التي قدمت أنشودة “الغيمة”، بعدها قدمت الطفلة سمية العلوي هشامي ملخص عن ورشات المخيم الافتراضي الأول، ثم وزعت الدفعة الأولى من شهادات المشاركة على الأطفال وعددها 25 شهادة.
كما أتحف مجموعة من الفنانين الحضور بوصلات فنية وشعرية، حيث قدم الأستاذ توفيق المدغري العلوي أستاذ الموسيقى بمؤسسة التفتح الفني والادب بفاس ، فقرة فنية وطنية من أدائه عنوانها “ملحمة الحكمة والبصيرة”، وهي من كلماته وألحانه، بعده ألقى الأستاذ سليمان مستعد قصيدتين زجليتين الأولى بعنوان “خليوني نقول” و الثانية بعنوان “بّا ومّي”، ثم وصلة فنية ابداعية لتوأم فاس الأستاذين محسن العلوي وعبد الوهاب العلوي، وعقب هذه الوصلات الابداعية تم تقديم الدفعة الثانية من شهادات المشاركة على اليافعين.وعددها 12 شهادة.
بعدها قدمت الأستاذة عائشة أملاس تعليقا على إنجازات المشاركين في معرض افتراضي وضبته الأستاذة فتيحة اليوبي ، ليتم بعد ذلك مباشرة تقديم شهادات الشكر والتقدير للمؤطرين و والفنانين والداعمين الذين ساهموا في إنجاح فعاليات المخيم عن بعد، تلتها وصلة فنية دينية أخيرة للأستاذ عبد الرحيم املاس، ثم كلمة ختامية للأستاذة نجية بلمدني المديرة الجهوية للشباب والرياضة بجهة بني ملال خنيفرة، وكلمة باسم مؤطري الورشات الأستاذ أمين سامي، ثم أسدل ستار على الحفل الختامي بالنشيد الوطني.

     تقرير :  ذة. أميمة خايف الله عضو المكتب التنفيذي للشبكة الوطنية للقراءة والثقافة

مشاركة

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك رد