الرئيسية اخبار الجديد المركز المغربي للعدالة الإنتقالية ودراسة التقارير الدولية يصدر مؤلفا جماعيا حول “حقوق الإنسان في ضوء التقارير الدولية: دراسة في المضمون والبنية”

المركز المغربي للعدالة الإنتقالية ودراسة التقارير الدولية يصدر مؤلفا جماعيا حول “حقوق الإنسان في ضوء التقارير الدولية: دراسة في المضمون والبنية”

كتبه كتب في 11 أغسطس 2020 - 5:40 م

 

 

الجديد نيوز

صدر عن المركز المغربي للعدالة الإنتقالية ودراسة التقارير الدولية مؤلف جماعي جديد بعنوان “حقوق الإنسان في ضوء التقارير الدولية: دراسة في المضمون والبنية”، يحتوي على 383 صفحة، ويتضمن أبحاث أنجزها باحثون من مختلف الدول حول حقوق الإنسان في ضوء التقارير الدولية.

وقال المركز إن “لكل باحث على حدة مقاربة تحليلية وتفسيرية لتقارير المنظمات الدولية (منظمة العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش)، وتقارير وزارة الخارجية الأمريكية”. وقد استغرق إصدار هذا المؤلف من لدن المركز مدة سنة ونصف السنة من الإعداد والتواصل بين مختلف الباحثين واللجان العلمية واللغوية، فيما صَاغَ الدكتور محمد النشناش، عضو “هيأة الإنصاف والمصالحة”، تقديم هذا المؤلف الجماعي.

وأفاد بلاغ صحفي أصدره المركز أن “للمؤلف الجماعي عدة أهداف؛ منها محاولة معرفة مضامين التقارير الدولية الصادرة عن مختلف المنظمات الحكومية وغير الحكومية وغيرها، وتبادل الآراء المعرفية والخبرات الأكاديمية بين مختلف الباحثين المتخصصين والمهتمين في شأن التقارير الدولية في مختلف البلدان، لأجل بناء رصيد معرفي وأكاديمي وتوثيقي أمام نُدرة البحوث العلمية حول التقارير الدولية وقياس درجة الموضوعية والنزاهة في التقارير الدولية، إلى جانب معرفة المرجعية الفكرية والإيديولوجية لمختلف التقارير الدولية”.

وأضاف البلاغ نفسه، أن هذا المؤلف يعد “أول باكورة إنتاجات المركز الذي أخذ على عاتقه الإهتمام بالشق المعرفي الذي تفتقر إليه الكتابات بشكل عام، سواء تعلق الأمر بالكتابات الأكاديمية أو المعرفية الأخرى”.

لذلك، يتابع المصدر ذاته، “وقف المؤلف في محطات أولية ومهمة كان منها دراسة تقارير وزارة الخارجية الأمريكية المتعلقة بموضوعات حقوق الإنسان الصادرة عن (مكتب الديمقراطية وحقوق الإنسان)، والعمل بشكل سنوي ومنتظم، ومعرفة مرجعية التقرير والمساطر المتبعة لإعدادها ودراسة المساهمين في المؤلف لبعض النماذج من هذه التقارير لما بعد الربيع العربي من خلال نماذج من دول عربية، ودراسة تقارير (منظمة العفو الدولية) وتقارير منظمة (هيومن رايتس ووتش) حول حقوق الإنسان والبنية التنظيمية لتلك التقارير من حيث الشكل والمضمون”.

ومن ضمن الإنشغالات، كذلك، دراسة التقارير الدولية المتعلقة بالأمم المتحدة ك”شكل أساسي للتفاعل بين هذه الهيئة الأممية والدول لتقييم أداء الحكومات في المجال التشريعي والمؤسساتي لحقوق الإنسان، ومدى مساهمتها في بلورة التوصيات الصادرة عن الأمم المتحدة”.

وكشف المركز المغربي للعدالة الإنتقالية ودراسة التقارير الدولية أنه “سيعمل جاهداً للمساهمة الفعلية في إنتاج أعمال جديدة في مسار التقارير الدولية سواء تعلق الأمر بالتقارير الأممية أو تقارير المنظمات الدولية أو تقارير الدول حول دول أخرى بشكل علمي وأكاديمي”.

فهذا العمل الأولي، يضيف المركز، “سيشكل مدخلاً أساسياً ومعرفياً حول التقارير الدولية في مجال حقوق الإنسان”. كما يسعى المركز ل”دراسة التقارير الموضوعاتية في المستقبل القريب مع إبراز التفاعلات الرسمية وغير الرسمية مع هذه التقارير بغض النظر عن الإنتقادات الموجهة لها”، يبرز بلاغ المركز.

وأعلن المصدر ذاته أنه سيشكل “بنكاً للمعلومات لتحقيق الأهداف المعرفية بشكل نزيه وموضوعي ومستقل بعيداً عن أي خلفية أو إيديولوجية”.