الرئيسية اخبار الجديد خلال إستقباله من طرف رئيس مجلس النواب، وزير الدولة ووزير الخارجية البرتغالي يؤكد: المغرب شريك أساسي للبرتغال وفاعل رئيسي في القارة الإفريقية

خلال إستقباله من طرف رئيس مجلس النواب، وزير الدولة ووزير الخارجية البرتغالي يؤكد: المغرب شريك أساسي للبرتغال وفاعل رئيسي في القارة الإفريقية

كتبه كتب في 30 يناير 2020 - 8:42 م

 

 

 

الجديد نيوز

إستقبل السيد الحبيب المالكي رئيس مجلس النواب، يوم الأربعاء 29 يناير 2020 بمقر المجلس، السيد AUGUSTO SANTOS SILVA وزير الدولة ووزير الخارجية البرتغالي، والذي يقوم حاليا بزيارة عمل للمملكة.

وخلال هذا اللقاء، الذي حضره سفير البرتغال بالرباط، أشاد السيد رئيس مجلس النواب بالعلاقات المتميزة التي تجمع المغرب والبرتغال على كافة المستويات، مشيرا إلى انتظام التشاور بين حكومتي البلدين، ومثمنا جودة العلاقات الثنائية على الصعيد البرلماني.

وذكر في ذات السياق، بإتفاقية التعاون بين مجلس النواب والجمعية الوطنية للبرتغال التي تم توقيعها سنة 2018، والتي تنص على إجتماع البرلمانيين من البلدين بصفة منتظمة كل سنتين بالتناوب في كل من لشبونة والرباط.

وفيما يخص قضية الوحدة الترابية للمملكة، أوضح السيد المالكي أن هذا النزاع المفتعل يعطل مسار البناء المغاربي، مستعرضا المبادرات المتعددة التي تقدم بها صاحب الجلالة الملك محمد السادس من أجل فتح حوار مباشر مع الجزائر لمعالجة كافة الملفات التي تعيق تطور العلاقات الثنائية، وتحقيق حلم شعوب المنطقة في بناء المغرب الكبير. وقال: “في الوقت الذي تتكتل في الدول لمواجهة التحديات المرتبطة بالعولمة، لا تزال المنطقة المغاربية تعيش وضعية الجمود منذ فترة طويلة”.

 
من جهته، أكد السيد وزير الدولة ووزير الخارجية البرتغالي أن “المغرب شريك أساسي للبرتغال، وهو فاعل رئيسي في القارة الإفريقية”، وسجل التطور المضطرد لعلاقات التعاون بين البلدين على المستوى السياسي والإقتصادي والتجاري والثقافي. وأضاف: “هناك تطابق لوجهات النظر بين البلدين في مختلف القضايا الإقليمية والدولية”. كما استعرض، بالمناسبة، مختلف أوجه التعاون بين البلدين، والتي ستكون محور اللقاء العالي المستوى المغربي-البرتغالي المبرمج خلال السنة الحالية.

وجدد السيد وزير الدولة ووزير الخارجية البرتغالي موقف بلاده الداعم لجهود الأمم المتحدة من أجل إيجاد حل سياسي لهذه القضية، وأضاف “نحيي مبادرة الحكم الذاتي التي اقترحها المغرب، ونعتبرها حلا جديا ذا مصداقية، وقد آن الأوان لمقاربة هذا المشكل بواقعية وبراغماتية”.

 

 

Visitors comments ( 0 )

اترك رد