الرئيسية اخبار الجديد بالصور.. رياضة “أبيناكا”: إختراع مغربي في فنون الدفاع عن النفس

بالصور.. رياضة “أبيناكا”: إختراع مغربي في فنون الدفاع عن النفس

كتبه كتب في 22 ديسمبر 2019 - 6:18 م

 

 

 

 

 

 

الجديد نيوز

 

رياضة “أبيناكا” رياضة مغربية خالصة مائة في المائة، وهي تعتمد أساسا على قدرة التحمل والصبر والقوة الداخلية وطول النفس، ولها تميزها من ناحية القواعد وتقنيات اللعبة (أنظر باليوتيوب/ABBINAKA SPORT).

وقد اعتمد مؤسسها، عبد السلام بولعيون، على استنباط عدد من الخصائص والمزج في ما بينها، وتكون المشاركة فيها على شكل فرق وأيضا بالشكل الفردي. وتتميز هذه الرياضة بزي رياضي موحد.

“أبيناكا” رياضة قوة تعتمد على ثلاثة عناصر: الغذاء، والتمرين، والقوة الباطنية. وتقام البطولات على الصعيد المحلي والجهوي والوطني والدولي داخل القاعات وخارجها.

و قد تأسست رياضة “أبيناكا” في شمال المغرب، وتحديدا بمدينة الناظور يوم فاتح  يناير من عام 2013 من طرف مؤسسها الخبير الدولي عبد السلام بولعيون، وذلك بعدما راكم مسارا رياضيا محترما ومشرفا يمتد لحوالي 48 سنة داخل الوطن وخارجه.

وبفضل الله ، ثم مجهوده المتواصل، استطاع عبد السلام بولعيون أن يفرض هذه الرياضة المغربية وسط الساحة الرياضية المهتمة بفنون الدفاع عن النفس.

وأمام تزايد شعبيتها وانتشار صيتها، مرت “أبيناكا” بثلاث مراحل أساسية:

* المرحلة الأولى “الجمعية المغربية لرياضة أبيناكا”،

* المرحلة الثانية “اللجنة الوطنية المغربية لرياضة أبيناكا”،

* وهي الآن في المرحلة الثالثة “الجامعة الوطنية المغربية لرياضة أبيناكا”.

و أمام الإقبال الذي لاقته رياضة “أبيناكا”، تتطلع “الجامعة الوطنية المغربية لرياضة أبيناكا” إلى إنشاء جامعة ملكية مغربية لها، ثم تصدير رياضة “أبيناكا” إلى الخارج وإحداث جامعات بمختلف الدول، مع العمل على إنشاء إتحادات قارية، والحرص على أن تحتضن المملكة المغربية مقر “الإتحاد الدولي لرياضة أبيناكا”.

وفي مرحلة أخيرة، وضع الملف لدى الهيئة الأولمبية الدولية كي تصبح رياضة “أبيناكا” من الرياضات المعتمدة على صعيد الألعاب الأولمبية.

و تجدر الإشارة إلى أن رياضة “أبيناكا” حصلت على إعتراف رسمي من وزارة الشباب والرياضة. وضمن هذا الإطار القانوني، فإن الجامعة لها الحق في تسيير وتدبير رياضة “أبيناكا” على الصعيد الوطني بأكمله.

وهنا يمكن أن نتطرق إلى مسالة الإبتكار والإبداع كما جاء في رسالة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، حفظه الله وأدام نصره، في المناظرة الوطنية للرياضة بمدينة الصخيرات: “نريد أن يكون قطاع الرياضة في بلادنا قطاعا للتجديد والإبداع المتميز. لذلك، ينبغي تشجيع الرياضات الجديدة قصد الإستفادة أكثر من المؤهلات الطبيعية للمملكة وإمكانات شبابها…”.

و لتنفيذ البرنامج السنوي لهذه الجامعة يصطدم ببعض الصعوبات المتمثلة في غياب الدعم المادي الذي يعتبر العائق أمام نشر هذا الإبتكار بشكل أكبر.

وقد استطاعت الجامعة، إعتمادا على مجهوداتها الذاتية، أن تقوم بعدد من الأنشطة الرياضية التي استحسنها جمهور كبير واسترعت انتباه الرياضيين. ولكن يبقى ملف هذه الرياضة عالقا حتى يومنا هذا في وزارة الشباب والرياضة، ولم يؤخذ بعين الإعتبار رغم أن هذه الرياضة تستجيب لجميع الشروط والقوانين المنصوص عليها في قانون التربية البدنية (30-09).

و لصناعة الأبطال لهذه يتم العمل على تطوير هذه الرياضة من خلال البرامج والأنشطة التي تنظمها الجامعة عبر مختلف جهات المملكة المغربية، وهي الآن تتواجد بتسع عصب جهوية وذلك بهدف صناعة أبطال وبطلات في هذا الصنف الرياضي المبتكر مغربيا، وتمثيل المغرب في المحافل والملتقيات الرياضية القارية والدولية.

إن الدعم الحقيقي لرياضة “أبيناكا”، كابتكار مغربي جديد، يمر عبر التشجيع والمساندة بما يعود، أولا وأخيرا، بمردودية كبيرة على بلدنا المغرب، ويحقق الأهداف والبرامج المسطرة في النظام الأساسي للجامعة الوطنية المغربية لرياضة “أبيـناكا

 

 

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك رد