الرئيسية اخبار الجديد شكرامحمدبن_زايد / د. جمال المجايدة

شكرامحمدبن_زايد / د. جمال المجايدة

كتبه كتب في 14 ديسمبر 2019 - 7:56 م

شكرامحمدبن_زايد / د. جمال المجايدة

 

 

 

 

 

 

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بدولة الإمارات العربية المتحدة، قائد إستثنائي وزعيم بلا منازع في هذه الأمة، نذر نفسه لخدمة وطنه وشعبه وأمته، ويسعى منذ البداية إلى توحيدها وبناءها في مواجهة قوى الشر والإثم والعدوان والتطرف.

هو القائد الفذ الذي ضحى بجهده واستثمر وقته من أجل لم الشمل، ومساعدة الشعوب في بناء أوطانها في مواجهة كل محاولات التدمير والخراب وتشتيت الشمل العربي.

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، حمل على عاتقه مسؤولية ضخمة أمام الله، وأمام شعب الإمارات وأمام العالمين العربي والإسلامي، وهي مسؤولية القضاء على كل المحاولات الرامية لتمزيق أوطان وبلاد العرب والمسلمين، لأنه يؤمن بأن الدولة الوطنية هي الأساس الذي تقوى به الأمم والشعوب وتنهض من كبوتها.

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، أطلق العديد من المبادرات الحيوية الهامة خلال السنوات القليلة الماضية التي شهدت فيها الأمة العربية العديد من محاولات التخريب وبث الفرقة ونشر الفوضى وتدمير منجزات الدولة الوطنية، وكلها مبادرات فعالة أتت ثمارها في إعادة البناء والإستقرار والسلام وتوفير مستقبل أفضل للشباب العربي.

وهي في الأساس مبادرات تمثل مصدر إلهام للمنطقة، وتبث الأمل في قلب كل مواطن عربي، خاصة الشباب العربي الذي استهدفته القوى الآثمة لتغييبه عن حاضره ومستقبله بهدف الإرتهان لعقيدة التطرف والعنف والضعف والتشرذم…!

لذلك، نرى أن نشر هاشتاق “#شكرا محمد بن زايد”، في كل مكان، هو واجب على كل إماراتي ومقيم وكل عربي ومسلم، وكل إنسان في هذا العالم، لكي نعبر جميعا عن الشكر والتقدير لهذا القائد الإستثنائي، ولإسهاماته الإيجابية في مسيرة المنطقة والعالم من خلال صنع السلام وبناء التنمية وقهر التطرف والعنف والقضاء على أحزاب التطرف التي ترفع راية مزيفة بإسم الإسلام لتمرير أهدافها الخبيثة.

العالم كله يدرك إسهامات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، أبرزها إيمانه الراسخ بالدولة الوطنية، ورفضه زعزعة الأمن والإستقرار، ومواجهته دعوات الفوضى والعنف والإرهاب وتمزيق الأوطان، وحرصه على تحصين المنطقة ومواجهة التحديات والمخاطر، واعتماده مبدأ عدم التدخل في شؤون الآخر، وعمله على إظهار الصورة الحقيقية والأصيلة لديننا الإسلامي الحنيف، وفضح الأهداف التدميرية لأصحاب الأجندات المشبوهة، وإصراره على تحقيق الأمن والسلام والتسامح في المنطقة والعالم، الأمر الذي مكن الإمارات من إحباط “المخطط الأكبر” الذي كان يستهدف إغراق المنطقة برمتها في الفوضى، لتبقى مصالح الشعوب العربية وطموحاتها والمحافظة على إستقرار وأمن وتنمية مجتمعاتها، أولوية في سياسة الإمارات.

إن إنجازات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، تتحدث عن نفسها في بناء الإمارات الحديثة الناهضة والمتطورة والمستقرة والمزدهرة، الإمارات القادرة على صنع النجاح والتفوق والمنافسة الحقيقية في مضمار التطور بقوة الإرادة والطموح والثقة والتخطيط الجدي للحاضر والمستقبل.

إن كل ما يتحقق على أرض الإمارات هو مصدر فخر واعتزاز لكل عربي، إذ تضاف إنجازات الإمارات إلى الرصيد الحضاري للعرب، في ظل محاولات تشويه صورتهم والنيل منهم وبث اليأس والإحباط في نفوسهم.

وبفضل المعجزة التي تحققت على أرضها، في أقل من خمسة عقود، فإن الإمارات تعمل على نقل تجربتها وخبراتها ودعمها المادي والمعنوي والسياسي والإقتصادي إلى العالم لمواجهة خطر المتطرفين والإرهابيين، وتصديرها إلى الخارج بزرع الأمل في النفوس والقلوب والعقول ومواصلة الإنجاز والإنفتاح والتسامح والعمل بكل قوة من أجل المشاركة الحقيقية في مسيرة الحضارة البشرية.

لذا، نقولها اليوم بملء الفم عالية مدوية “#شكرامحمدبن_زايد”، فنحن العرب والمسلمين كلنا بحاجة إليك، أيها القائد الفذ والإنسان المتواضع القوي الشجاع، في كل الظروف والأوقات. ونؤكد أيضا أن لا خوف على أمة فيها محمد بن زايد، وكل الحملات المغرضة والمشبوهة سوف تزول ويبقى الإنجاز داخل الإمارات وخارجها ناصعاً كالشمس أبداً.

*كاتب صحافي