الرئيسية اخبار الجديد الكتابة المحلية بالقنييطرة لحزب العدالة و التنمية ترد على خبر ” الجولة السرية لنواب الرباح..” الذي نشرته جريدة “الاخبار”.. (بيان)

الكتابة المحلية بالقنييطرة لحزب العدالة و التنمية ترد على خبر ” الجولة السرية لنواب الرباح..” الذي نشرته جريدة “الاخبار”.. (بيان)

كتبه كتب في 11 دجنبر 2019 - 2:58 م

 

 

 

 

 

 

الجديد نيوز

طلعت علينا جريدة “الأخبار” في عددها رقم 2166 الصادر يوم الثلاثاء 10 دجنبر الجاري. بمادة خبرية كاذبة. تدعي فها ما
أسمته (جولة سرية لنواب رباح تتعول إلى نشر فضائع داخلية لبيجيدي بالقنيطرة). وهي ببساطة جملة من المغالطات
والتناقضات الصارخة لا يقع فيها حتى أشباه الصحفيين. وبناء عليه توضح الكتابة المحلية لحزب العدالة والتنمية
بالقنيطرة للرأي العام والمحلي على الخصوص ما يلي:
– إن إدعاء الجريدة بأن هذه الجولات التي يقوم بها نواب السيد الرئيس ومستشاري الحزب. هي جولات سرية
والتقطتها عدسات بعض نشطاء التواصل الاجتماعي. فهو أمر ينم عن جهل فضيع وعدم تتبع ودراية من صاحبه.
لأن جولات القرب التي يقوم يبا منتخبو الحزب عموما. هي معلنة وغير سرية وتم نشر صورها عبر مختلف الوسائط
الاعلامية.
ونشير الى ان الصورة التي وظفها صاحب المقال. قد سبق نشرها على الصفحة الرسمية للكتابة المحلية على
“الفيسبوك” ضمن ماد اعلامية عن جولات القرب.
– إن الجولات التفقدية التي يقوم بها السيد رنيس المجلس الجماعي ونوابه ومستشاري الحزب بالجماعة. هي دائمة
ومستمرة منذ تولي ممثلي الحزب لمسؤولية النسيير الجماعي. و هي من صميم مسؤولياتنا اتجاه المواطنين, لمعايئة
الإشكالات المرتبطة بالنسيبر الجماعي بمختلف أحياء المدينة مع القيام بكل ما يلزم لمعالجتها. وقد لاقت تفاعلا
إيتجابيا من طرف المواطنين و ارتياحا كبيرا لديهم. عكس ما يدعي كاتب المقال.
– إن الخلط المغرض لكاتب المقال بين (جولات القرب) التي يقوم بها نواب ومستشارو الحزب وبين محاولات إستمالة
المواطنين من خلال توزيع أضاحي العيد بتمويل من مقاولين… هو سقوط أخلاقي ومبني أخر ينضاف إلى سقطاته
السابقة الكثيرة. ويوضح بجلاء مدى الجهد المبذول من طرف هذا “الصحفي” ومن هم على شاكلته قصد تبخيس
العمل الجماعي التدييري الجاد الذي يروم القرب من هموم المواطنين.
وتؤكد الكتابة المحلية لحزب العدالة والتنمية بالقنيطرة مجددا للرأي العام المحلي والوطني. أنه رغم استمرار جريدة
” الأخبار” ومراسلبها بمدينة القنيطرة في سياستها العدائية ضد الحزب وقياداته. وأن ما يتم نشره من أكاذيب مفضوحة لن
يثنينا عن مواصلة خدمة المواطنين والقرب منهم والحرص على مصالحهم. كما أننا نعول دائما على فطنة و وعي المواطئين
بالخلفيات الحقيقة لمثل هذه الأكاذيب والمغالطات. ِ