الرئيسية اخبار الجديد بعد “الزلزال العنيف” الذي هزَّ مكانة العائلة إثر ترك شقيقها الوزارة القياديّة “الاستقلاليّة” زينب قيّوح تقاطع جلسات البرلمان المغربيِّ ولجانه

بعد “الزلزال العنيف” الذي هزَّ مكانة العائلة إثر ترك شقيقها الوزارة القياديّة “الاستقلاليّة” زينب قيّوح تقاطع جلسات البرلمان المغربيِّ ولجانه

كتبه كتب في 18 أكتوبر 2013 - 11:11 م

 

2_557291_77

 

الجديد.كوم

يبدو أن “الزلزال العنيف” الذي ضرب عائلة آل قيّوح المتحدِّرة من منطقة أولاد تايمة (ضواحي أغادير) سيكون له ما له وعليه ما عليه في الأيام المقبلة على مستوى المستقبل السياسي للعائلة، فقد دخلت

البرلمانية عن حزب “الاستقلال” زينب قيوح، والتي تشغل في الوقت ذاته مستشارة برلمانية في بلدية أولاد تايمة في ما يشبه الاعتزال السياسي بعد أن قاطعت جلسات البرلمان ولجانه وأنشطة الحزب كافة،

وهو اعتكاف، إن صح التعبير، حسب موقع مغرب اليوم التي نشرت الخير  أنه جاء نتيجة لخروج شقيق البرلمانية، عبد الصمد قيوح، من تشكيلة الحكومة المغربية، بعدما كان يشغل وزير الصناعة التقليدية في النسخة الأولى لحكومة “البيجيدي”.
ووجدت عائلة آل قيوح نفسها خارج مناصب اللعبة السياسية بعدما فقد الوزير “الاستقلالي” موقعه في الحكومة والبرلمان والمنطقة، وهي مواقع مسؤولية كانت تعطي للعائلة بريقًا وسط أطياف اللعبة

السياسية، التي لم تكن بردًا وسلاما عليها، بعد أن قرر زعيم “الاستقلاليين” حميد شباط الانسحاب من حكومة بن كيران، والتموقع في صف المعارضة

.
وزاد من حدّة التذمر الذي سُجل في صفوف العائلة الرودانية استوزار بوهدود بودلال في النسخة الثانية من الحكومة، وهو المتحَدر من المنطقة ذاتها، حيث تتصارع العائلتان على كسب موقعهما

ونفوذهما بِّحكم مكانتهما في الأوساط السوسية، وخصوصًا في منطقة تارودانت وأولاد تايمة المعروفة بنشاطها الزراعي، وانتشار الضيعات الزراعية فيها

.

مشاركة