الرئيسية اخبار الجديد ندوة محلية تحت عنوان ” دور المؤسسات العمومية في تدبير الشأن المحلي بفاس : مقاربة اجتماعية، اقتصادية، أمنية”

ندوة محلية تحت عنوان ” دور المؤسسات العمومية في تدبير الشأن المحلي بفاس : مقاربة اجتماعية، اقتصادية، أمنية”

كتبه كتب في 9 يوليو 2019 - 12:15 ص

الجديد نيوز – فاس

نظمت جمعية كفاءات مواطنة للتنمية بفاس بشراكة مع غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة فاس مكناس ندوة محلية تحت عنوان ” دور المؤسسات العمومية في تدبير الشأن المحلي بفاس : مقاربة اجتماعية، اقتصادية، أمنية” وذلك يوم السبت 29-06-2019 ابتداء من الساعة الرابعة والنصف بعد الزوال بفندق بارك بلاص بحي ثغاة طريق مكناس . افتتحت الندوة بكلمة شاملة للاستاذة ليلى لمكوم المرنيسي رئيسة الجمعية تلتها كلمة غرفة التجارة والصناعة لجهة فاس مكناس قدمها الإعلامي الكبير نوفل المرس ونيابة عن السيد الرئيس بدر الطاهري. زخرت الندوة بعروض قيمة قدمها دكاترة اجلاء ذوي كعب عال كل في مجال تخصصه: الدكتور محمد حميمر العميد الإقليمي لولاية أمن فاس ، الأستاذة رشيدة حليمي رئيسة المحكمة التجارية، الدكتورة التيالي سعاد استادة جامعية تخصص علوم جنائية، ودكتور علم الاجتماع محمد جاج
وجاء على لسان السيدة ليلى المرنيسي رئيسة جمعية كفاءات مواطنة للتنمية أن مدينة فاس هي الحاضرة العلمية للمملكة والقلب الاقتصادي النابض لجهة فاس مكناس، غير أنه خلال السنوات الأخيرة عرفت تراجعا على المستوى الاقتصادي بسبب العديد من العوامل الاقتصادية والاجتماعية والبنيوية. كان من نتائجه تناسل الإشاعات المغرضة التي تسيئ لسمعة المدينة وإشعاعها التاريخي والحضاري والتجاري سواء من داخل المدينة أو خارجها والتي أسالت مدادا كثيرا وأحدثت جدلا واسعا بين مختلف الشرائح الاجتماعية.
ووعيا منا بالدور المنوط بالمجتمع المدني في التأطير والتحسيس والتوعية وتنوير الرأي العام المحلي بمختلف القضايا التي تهم تدبير الشأن المحلي وهذا سبب تنظيم هاته الندوة.

ومن خلال اللقاء اكد العميد الاقليمي للامن الدكتور محمد حميمر مدير الديوان الولائي بولاية امن فاس على ان المقاربة الامنية لتدبير الشان المحلي على ما يلي :

  • التأكيد على ان الامن اصبح له عدة دلالات فهناك الامن الغدائي – الامن البيئي – الامن القومي – وامن الموروث الثقافي – الامن الروحي . وبالمفهوم القانوني والاجتماعي يمكن القول ان الامن هو حق من الحقوق الاساسية للمواطن في حياته اليومية . اد لايمكن التمتع باي حق من الحقوق السياسية والاقتصادية والاجتماعية دون توفر الامن . فادا ضاع الامن اختلت الحياة وتوقف موكب التقدم .
  • فلا تنمية بلا امن ولا حضارة بلا استقرار . فالمصالح الامنية تؤدي وظيفتها ورسالتها النبيلة المن=تجلية في حفظ النظام العام وحماية الارواح والممتلكات مساهمة بدلك بابعاد مختلفة في تدبير الشأن المحلي من خلال استراتيجية وحكامة امنية واضحة الاهداف تروم بالاساس الى المراهنة على الجائزية الدائمة لمختلف المصالح والوحدات الامنية وتدخلاتها .
  • فالمصالح الامنية حاضرة ومواكبة على مدار الساعة وطيلة ايام الاسبوع في خدمة الشأن المحلي باعتماد نظام التناوب والاستمرارية . فالمصالح الامنية مرفق عمومي بامتياز لا يمكن له التوف عن خدمة المواطن وتلبية طلباته وحمايته والتفاعل مع شكاياته .

  • تفعيل ثقافة العمل الاستباقي والوقائي كقاعدة أساسية في الاداء الامني بمعى التفعيل الامثل لمقولة الوقاية خير من العلاج ’ والمواكبة لكل الانشطة الرسمية والرياضية والثقافية والمهرجانات والمنتديات من اجل توفير الظروف الامنية الملائمة لهده الانشطة التي تهم تدبير الشأن المحلي اليومي .
  • النصدي لكل الشوائب ومظاهر الانحراف والتصدي للجريمة العنيفة او التي تمس  بالاشخاص والاموال وتعزيز الاستشعار بالامن والطمأنينة بين المواطنين في مختلف انشطتهم وتحركاتهم .
  • التفاعل اليومي مع شكايات المواطنين والرفع من جودة مختلف مهام الشرطة لتسهيل مامورية عملها .
  • احداث وحدات امنية جديدة عززت بها ولاية امن فاس مثل قاعة القيادة والتنسيق والوحدة المتنقلة لشرطة التصدي للجريمة وفرقة محاربة العصابات هدفها تعزيز الخدمات الامنية والمساهمة في تدبير الشأن المحلي للمواطن .
  • التأكيد على ان المقاربة الامنية كونها عماد الاستقرار والتنمية لاتكفي في غياب التفاعل مع باقي القطاعات والمصالح المعنية فتحقيق الامن واجب وكطني وعمل مشترك بين جهاز الامن والسلطة المحلية والجماعات الترابية والاسرة والمدرسة والمجتمع المدني بكل اطيافه .