الرئيسية اخبار الجديد مبادرة * كسوة العيد * تزرع الإبتسامة في وجوه ساكنة الراشدية

مبادرة * كسوة العيد * تزرع الإبتسامة في وجوه ساكنة الراشدية

كتبه كتب في 5 يونيو 2019 - 1:08 ص

الجديد نيوز – يوسف الكوش – الراشدية

لم أعد أبكي في الأيام الأخيرة من رمضان ٬ ولم أعد أغضب وأنام باكرا بدون عشاء ٬ فقد ودعت تلك العادات بعدما إستفدت من كسوة العيد التي تقدمها جمعية قافلة الطفولة والشباب بالراشدية بشراكة مع جمعية سوموس الإسبانية الدولية
هكذا يعبر الطفل محمد بن باسي عن فرحته بحصوله على كسوة العيد التي أنسته مرارة الحرمان التي عاشها منذ وفاة والده
كسوة العيد التي تندرج ضمن برنامج ( كوكب واحد … إنسانية واحدة ) التي تنظمها الجمعيتان السالفة الذكر
بمدينة الراشدية ٬ تطوع عشرات الشباب من الجمعيات المنظمة لهاته المبادرة وتوزيعها على المحتاجين قبيل حلول عيد الفطر ويضيف يحيى ذو العشر سنوات القاطن بحي أزمور القديم بالراشدية أنه لم يذق حلاوة الفرح بكسوة العيد منذ وفاة والده ٬ ويعبر عن فرحته بحصوله على ملابس جديدة ضمن مبادرة * كسوة العيد*
أيمن بودزا أمين مال جمعية قافلة الطفولة والشباب يصرح للجريدة ( إدخال الفرحة على الأيتام والفقراء واجبنا وهدفنا رسم الإبتسامة على الأطفال الذين فقدوا معيلهم أو الذين لا تسمح لهم ظروفهم الإجتماعية بمشاركة فرحة العيد كباقي المواطنين ٬ وسنعمل جاهدين لتحقيق هذا الهدف وعدم ترك أي طفل بدون كسوة
ــ تفاعل هادف

ويضيف المتحدث ” تفاعل معنا الكثير من المتطوعيين في إنجاح هاته المبادرة وإنخرط مجموعة من الفاعليين الجمعويين في البحث عن الفئات التي تحتاج الكسوة عبر مختلف الأحياء الهامشية بالمدينة ( أزمور القديم ـ تاركة القديمة ـ مدغرة ـ الخنك )
لكم أن تتخيلوا فرحة طفل وهو يعانق كسوة العيد التي أهديت له ٬ بعدما ظن أنه لن يمارس هوايته البريئة في التفاخر بجمال كسوته أمام أقرانه ٬ ففرحة هؤلاء هي من تمنح الأمل والإستمرار في تقديم يد العون والمساعدة للمحتاجين * يقول حاتم أحرور أصغر متطوع بهاته المبادرة
” حتى أنا بغيت نفرح بكسوة العيد ” ” ولن نقبل تهاني العيد حتى يبتسم الفقير واليتيم ”
شعارات إتخدها الشباب هدفا لمبادرة خيرية هدفها تسليط الضوء على حاجة فئات كثيرة من المجتمع تئن في صمت وتبكي خفية لأنها لم تستطع توفير ما يدخل الفرحة والإبتسامة على أطفالها
* فرحة ما بعدها فرحة
وتعبر أم محمد ٬ وهي أرملة إستفاد أبناؤها الأربعة من كسوة العيد ٬ عن فرحتها بالقول ( رسموا الفرحة على محيا أبنائنا كلمات الشكر والإمتنان لا تكفيهم حقهم ٬ فلولا إهتمامهم بنا طيلة السنوات الأخيرة ما كنا سنخرج من دوامة الحسرة والإحساس بالغبن في هذه الأيام المباركة
فيما يقول أحمد وهو أكبر أبناءها منذ وفاة والدي لم أفرح بكسوة العيد وليس مع أمي مال كي تشتري لنا نحن الأربعة لكن هؤلاء المحسنين أنسونا معاناتنا وأدخلوا الفرحة في قلوبنا

 

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك رد