الرئيسية اخبار الجديد ناموسيات البعوض “تستخدم في عمليات علاج الفتق”

ناموسيات البعوض “تستخدم في عمليات علاج الفتق”

كتبه كتب في 15 سبتمبر 2013 - 11:47 ص

namosyat

الجديد.كوم

15.09.2013

نعيش اليوم في زمن أصبحت فيه التكنولوجيا والأجهزة الحديثة هي المهيمنة على جميع مناحي الحياة. إلا أنه وفي بعض الأحيان، يمكن للوسائل الأكثر تواضعا من الناحية التكنولوجية أن ثمر نتائج طبية جيدة.

وتستخدم حاليا ناموسيات الحماية من البعوض، وهي السلاح الرئيسي لمواجهة مرض الملاريا الذي تنقله هذه الحشرة، في عمليات علاج الفتق، وهي أكثر العمليات الجراحية انتشارا في العالم.

ويأمل الأطباء في أن يساعد ذلك على إنقاذ حياة ما يقدر بـ500 ألف شخص يتوفون سنويا في أفريقيا بسبب هذا المرض، الذي يصيب واحد من بين كل أربعة رجال، على مستوى العالم.

ويقول آندرو كينغسنورث، أستاذ وخبير عمليات الفتق بمستشفى ديريفورد في بليموث: “في بريطانيا والولايات المتحدة، نعمل عادة على علاج حالات الفتق بنوع خاص من الشاش الجراحي، إلا أن النوع من الشاش يبلغ ثمن الواحدة منه ما يقارب 30 دولارا، وهي تكلفة عالية للغاية للمستشفيات في الدول فقيرة الموارد”.

وتابع قائلا: “لكن رافي تونغاونكار وهو طبيب من الهند خرج بفكرة لاستخدام تلك الناموسيات كبديل للعلاج الجراحي لحالات الفتق”.

ويحدث الفتق عندما ينفذ جزء من الأمعاء عبر فتحة أو تمزق في الجدار العضلي للبطن. وعادة ما تقع الإصابة به حينما يرفع الشخص جسما ثقيلا، أو يصاب بإمساك مزمن، أو حتى إذا كان مصابا بسعال شديد.

وتزيد إمكانية الإصابة بالفتق لدى الرجال بنسبة تسع مرات مقارنة بالسيدات.

وتتمثل أكثر الطرق فاعلية في علاج الفتق في ترقيع تلك الفتحة بقطعة من الشاش الجراحي الشبكي، ويعتبر ذلك إجراء بسيطا يعمل على علاج المشكلة بشكل كامل.

إلا أنه وفي عام 1994، بحث الجراح الهندي رافي تونغاونكار إمكانية استخدام شبكة ناموسيات معقمة لتكون بديلا أقل تكلفة عن ذلك الشاش الجراحي المكلف الذي يجري استخدامه الآن.

وقال تونغاونكار، الذي استخدم طريقته تلك في علاج 591 حالة من حالات الفتق إن شبكة البولي بروبيلين هي أفضل مادة متاحة (لعلاج الفتق) لكنها مكلفة جدا، “أما في الدول النامية كالهند، لا يمكن للمصابين الفقراء تحمل هذه التكلفة”.

لكن استخدام شبك الناموسيات كبديل لا يعني بالضرورة أن كفاءتها تضاهي كفاءة الشاش الجراحي المعد خصيصا لعلاج تلك الحالات.

مشاركة