الرئيسية اخبار الجديد “كذبة أبريل” كيف بدأت وما هي أشهر أكاذيبها عالميا

“كذبة أبريل” كيف بدأت وما هي أشهر أكاذيبها عالميا

كتبه كتب في 1 أبريل 2014 - 2:24 م

images

 

الجديد.كوم/ وكالات

أصل “كذبة أبريل” غير معروف على وجه الدقة، فهو غامض مثل الأساطير التي اختلط فيها الواقع بالخيال لدى شعوب العالم، وتضاربت أصول ومنبع استخدام هذه الكذبة، والقصص التي تدور حولها.

 

لكن أرجح الروايات تؤكد أنها بدأت في فرنسا عام 1564 بعد فرض التقويم الجديد، حيث كان شهر أبريل هو بداية السنة هناك، حتى أمر ملك فرنسا، شارل التاس، بجعل أول السنة في يناير. وكان الشخص الذي يرفض هذا التقويم الجديد يتحول إلى مادة دسمة للسخرية والاستهزاء من بقية الناس، لأنه الوحيد الذي يحتفل ببداية السنة الجديدة.

 

وهناك من يرجع أصل الكذبة إلى اليونانيين القدماء، الذين خصصوا اليوم الأول من شهر أبريل لإقامة احتفالات ضخمة لآلهة الحب والجمال والربيع والمرح، وسط جو من الضحك والسعادة والمقالب الطريفة.

 

بينما يعتقد البعض أنها ظهرت في الهند، مقترنة بعيد الربيع، حيث كان من طقوس الاحتفال إرسال أشخاص “مغفلين” إلى مهام وهمية من أجل السخرية من غبائهم.

 

هناك جانب آخر من الباحثين في أصل “الكذبة”، يرى أن نشأتها تعود إلى القرون الوسطى، إذ أن شهر أبريل في هذه الفترة كان وقت الشفاعة للمرضى العقليين، فيطلق سراحهم في أول الشهر، ويصلي العقلاء من أجلهم. وعندئذ نشأ عيد باسم “عيد المجانين” أسوة بالعيد المشهور باسم عيد “جميع القديسين”.

 

وهناك باحثون آخرون يؤكدون أن “كذبة أبريل” لم تنتشر بشكل واسع بين غالبية شعوب العالم إلا في القرن التاسع عشر.

 

 

تنوعت “كذبة أبريل” بين كذبة اجتماعية واقتصادية وسياسية، ومن أشهر الأكاذيب التي عاشتها مصر في أول أبريل ما حدث عام 1976 عندما قطع راديو إسرائيل إرساله فجأة، وقال “أيها المستمعون الكرام منذ دقائق هبطت طائرة الرئيس المصري أنور السادات في مطار بن غوريون بتل أبيب وهو في طريق عودته من ألمانيا الاتحادية إلى القاهرة، وقد استقبله في المطار إفرايم كانترير رئيس دولة إسرائيل وكبار المسؤولين فيها، ومن المتوقع أن يجري الرئيس المصري محادثات مهمة مع رئيس الحكومة الإسرائيلية، وسوف نوافيكم تباعا بكل تفاصيل هذا الحدث الكبير في تاريخ إسرائيل”.

 

وبعد 10 دقائق قطع راديو إسرائيل برامجه مجددا، وقال لمستمعيه “عفوا أيها السادة خبر هبوط الرئيس المصري في مطار تل أبيب، الذي أذعناه عليكم قبل قليل هو كذبة أبريل لهذا العام، فاليوم هو أول أبريل طاب صباحكم”.

 

أما كذبة 2004 فكانت عندما انتشر خبر اغتيال “بيل غيتس” صاحب أكبر شركة برمجيات في العالم، إذ ورد الخبر على لسان بعض المصادر الأميركية في مارس بشكل موسع على شبكة الإنترنت، ثم ما لبثت هذه المصادر أن نفت الخبر، مؤكدة أنه “كذبة أبريل”.

مشاركة