الرئيسية اخبار الجديد حقيقة صورة الطفل السوري الذي “تاه وحيداً” في صحراء الأردن

حقيقة صورة الطفل السوري الذي “تاه وحيداً” في صحراء الأردن

كتبه كتب في 18 فبراير 2014 - 3:21 م

625816154_Image

الجديد,كوم

أوضحت الأمم المتحدة الثلاثاء أن الطفل السوري اللاجىء الذي اثارت صورته تعاطفا كبيرا على مواقع التواصل الاجتماعي كان مع عائلته، بعد ان تم تقديمه على أنه كان تائها ووحيدا في صحراء الاردن.

واعاد العديد من وسائل الاعلام العالمية الأحد نشر صورة الطفل الذي ظهر وحده وهو يحمل كيسا بلاستيكيا رغم قلة المعلومات المتوافرة عنها والتي اشارت الى أن الطفل يدعى مروان ويبلغ من العمر أربعة أعوام وأنه عبر الصحراء لوحده بعد أن تاه عن عائلته التي اجتمع بها في وقت لاحق.

وقال ممثل المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للامم المتحدة في الاردن اندرو هاربر في تغريدة على تويتر “أريد أن أعلمكم بأن مروان قد لم شمله بأمان مع والدته بعد فترة وجيزة من اجتيازه الحدود الأردنية”.

واوضح هاربر، الذي نشر الصورة في تغريدة عبر “تويتر” أن مروان “فصل بصورة مؤقتة” عن أسرته. واضاف لاحقا بعد إعادة نشر الصور آلاف المرات على موقع “تويتر”، “لم نقل أبدا أنه كان لوحده، الرجاء أن تطلع وكالات الأنباء على ما سبق وأن نشرته في تغريدتي على تويتر”.

ونشر هاربر في وقت لاحق صورة أخرى تظهر عائلة مروان التي كانت على بعد عدة خطوات منه، مؤكدا انه “انفصل عنهم ولكنه لم يكن وحيدا”.

وقال هاربر لوكالة الصحافة الفرنسية “مروان لم يكن وحده عندما عبر الحدود، عبر الحدود مع لاجئين آخرين، كان فقط خلف المجموعة، وانفصل عن عائلته لدقائق قصيرة”.

وأضاف “عندما يكون لديك مجموعة من اللاجئين الذين يعبرون الحدود فانه في الكثير من الاحيان يكون الاشخاص الأكثر ضعفا متخلفين وراء المجموعة، ومنهم الاشخاص الذين يستعملون الكراسي المتحركة والنساء وكبار السن والمرضى والأطفال الصغار في أغلب الاحيان”.

واوضح هاربر أن 58 بالمائة من اللاجئين هم من الأطفال، مشيرا الى ان مروان سيمكث في مخيم الزعتري الذي يقع في محافظة المفرق شمالي المملكة على مقربة من الحدود السورية ويضم أكثر من 100 الف شخص.

وقال “عندما رأى فريقنا الطفل ذهبوا اليه وساعدوه على العبور”، موضحاً أن “الأم كان معها أطفال آخرون وأمتعة تحملها بكلتا اليدين لهذا ففي بعض الأحيان يصعب تتبع جميع الأطفال في وقت واحد وجمعهم، مروان تم جمعه بعائلته وانتقلنا”.

 

مشاركة