الرئيسية اخبار الجديد البيان الإماراتية تصدم الرأي العام التونسي بهذا الخبر

البيان الإماراتية تصدم الرأي العام التونسي بهذا الخبر

كتبه كتب في 4 فبراير 2014 - 11:42 م

 

téléchargement

الجديد.كوم

ذكرت «اﻟﺒﯿﺎن» ﻣﻦ ﻣﺼﺎدر ُﻣﻄّﻠﻌﺔ، أّن اﻟﺮﺋﯿﺲ اﻟﺘﻮﻧﺴﻲ اﻟﻤﺨﻠﻮع زﻳﻦ اﻟﻌﺎﺑﺪﻳﻦ ﺑﻦ ﻋﻠﻲ ﻳﺴﺘﻌﺪ ﻟﻜﺸﻒ اﻟﻜﺜﯿﺮ ﻣﻦ اﻟﺤﻘﺎﺋﻖ ﺣﻮل اﻷﺣﺪاث اﻟﺘﻲ ﺷﮫﺪﺗﮫﺎ اﻟﺒﻼد وأدت إﻟﻰ اﻧﮫﯿﺎر ﻧﻈﺎﻣﻪ ﺣﻜﻤﻪ 14ﺟﺎﻧﻔﻲ2011.

وﻗﺎﻟﺖ ﻣﺼﺎدر ﻗﺮﻳﺒﺔ ﻣﻦ ﺑﻦ ﻋﻠﻲ ﻟـ«اﻟﺒﯿﺎن»، أّن ﺑﻦ ﻋﻠﻲ ﺳﯿﻨﺸﺮ ﺗﺴﺠﯿًﻼ ﺻﻮﺗﯿﺎً ﻳﻘّﺪم ﻣﻦ ﺧﻼﻟﻪ اﻟﻜﺜﯿﺮ ﻣﻦ اﻟﻤﻌﻄﯿﺎت اﻟﺘﻲ ﻳﺤﺘﻔﻆ ﺑﮫﺎ واﻟﺘﻲ ﻳﻌﺘﺒﺮھﺎ ﻏﺎﺋﺒﺔ ﻋﻦ ﻋﻤﻮم اﻟﺘﻮﻧﺴﯿﯿﻦ ووﺳﺎﺋﻞ اﻹﻋﻼم اﻟﻤﺤﻠﯿﺔ واﻟﻌﺮﺑﯿﺔ واﻟﺪوﻟﯿﺔ ﺣﻮل ﻣﺎ ﻳﻌﺘﺒﺮه اﻧﻘﻼﺑﺎً ﺗّﻢ اﻻﻋﺪاد ﻟﻪ وﺗﻨﻔﯿﺬه ﺑﺎﻟﺘﻌﺎون ﺑﯿﻦ أطﺮاف داﺧﻠﯿﺔ وﺧﺎرﺟﯿﺔ.

وأﺿﺎﻓﺖ اﻟﻤﺼﺎدر اﻟﺘﻲ رﻓﻀﺖ اﻟﻜﺸﻒ ﻋﻦ ھﻮﻳﺘﮫﺎ، أّن ﺑﻦ ﻋﻠﻲ ﺳﯿﻘّﺪم ﻣﻌﻠﻮﻣﺎت ﻣﮫﻤﺔ ﻋﻦ ﻋﻼﻗﺎت ﺑﻼده اﻟﺨﺎرﺟﯿﺔ إﺑّﺎن ﺣﻜﻤﻪ، وﻋﻦ اﻟﻀﻐﻮط اﻟﻤﻜﺜّﻔﺔ اﻟﺘﻲ ﻛﺎن ﻳﺘﻌﺮض ﻟﮫﺎ، ﻻﺳﯿﻤﺎ ﻓﯿﻤﺎ

ﻳﺘﻌﻠﻖ ﺑﺎﻟﺘﻄﺒﯿﻊ ﻣﻊ إﺳﺮاﺋﯿﻞ وإﺷﺮاك اﻹﺳﻼﻣﯿﯿﻦ ﻓﻲ اﻟﺤﻜﻢ واﻟﺴﻤﺎح ﺑﺈﻧﺸﺎء ﻗﻮاﻋﺪ أﺟﻨﺒﯿﺔ ﻓﻲ ﺗﻮﻧﺲ ﻓﻲ إطﺎر ﻣﺎ ﻳﺴﻤّﻰ ﺑﻤﻜﺎﻓﺤﺔ اﻹرھﺎب ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺷﻤﺎل إﻓﺮﻳﻘﯿﺎ واﻟﺼﺤﺮاء اﻟﻜﺒﺮى،

ﻣﻀﯿﻔﺔ أّن «ﺑﻦ ﻋﻠﻲ ﻓﺮغ ﻣﻦ ﻛﺘﺎﺑﺔ ﺟﺰء ﻛﺒﯿﺮ ﻣﻦ ﻣﺬﻛﺮاﺗﻪ اﻟﺘﻲ ﻳﺮوي ﻓﯿﮫﺎ ﻗﺼﺔ ﺣﯿﺎﺗﻪ ﻣﻨﺬ وﻻدﺗﻪ ﺑﻤﻨﻄﻘﺔ ﺣﻤﺎم ﺳﻮﺳﺔ ﻓﻲ اﻟﻌﺎم 1937 ﻣﺮوراً ﺑﻔﺘﺮة اﻟﺪراﺳﺔ واﻟﻌﻤﻞ اﻟﻌﺴﻜﺮي واﻷﻣﻨﻲ واﻟﺪﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻲ، وﺻﻮًﻻ إﻟﻰ ﻣﺮﺣﻠﺔ اﻟﺤﻜﻢ ﻛﻮزﻳﺮ أول و وزﻳﺮ داﺧﻠﯿﺔ ﺛﻢ ﻛﺮﺋﯿﺲ ﻟﻠﺒﻼد ﺑﻌﺪ إزاﺣﺘﻪ ﻟﻠﺮﺋﯿﺲ اﻷﺳﺒﻖ اﻟﺤﺒﯿﺐ ﺑﻮرﻗﯿﺒﺔ ﻓﻲ 7 ﻧﻮﻓﻤﺒﺮ 1987».

وأﺷﺎرت اﻟﻤﺼﺎدر إﻟﻰ أّن ﺑﻦ ﻋﻠﻲ ﺳﯿﻘﺪم ﺗﺤﻠﯿًﻼ واﻓﯿﺎً ﻋﻦ ﻋﻼﻗﺘﻪ ﺑﺎﻹﺳﻼﻣﯿﯿﻦ وﻣﻮاﺟﮫﺘﻪ اﻟﻤﻔﺘﻮﺣﺔ ﻣﻌﮫﻢ ﺑﻌﺪ اﻛﺘﺸﺎف ﻣﺤﺎوﻟﺔ ﻟﻼﻧﻘﻼب ﻋﻠﯿﻪ ﻓﻲ اﻟﻌﺎم

1991 وﺻﻮًﻻ إﻟﻰ اﻟﻠﻘﺎء اﻟﻐﺎﻣﺾ اﻟﺬي ﺟﻤﻌﻪ ﻳﻮم 12 ﺟﺎﻧﻔﻲ 2011 ـ ﻗﺒﻞ ﻳﻮﻣﯿﻦ ﻣﻦ ﺳﻘﻮط اﻟﻨﻈﺎم ﺑﺄﺣﺪ زﻋﻤﺎء ﺣﺮﻛﺔ اﻟﻨﮫﻀﺔ ﻟﻠﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﻣﻨﻔﺬ ﻹﻋﺎدة اﻟﮫﺪوء إﻟﻰ اﻟﺒﻼد.

ﺣﺰﻣﺔ وﺛﺎﺋﻖ اﻟﺨﺎرﺟﯿﺔ ﻟﻌﺪد ﻣﻦ اﻟﺴﯿﺎﺳﯿﯿﻦ اﻟﺘﻮﻧﺴﯿﯿﻦ وﻋﻼﻗﺎت ﺟﺰء ﻣﮫﻢ ﻣﻦ اﻟﻤﻌﺎرﺿﺔ اﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﻓﻲ اﻟﺪاﺧﻞ واﻟﺨﺎرج ﺑﺄﺟﮫﺰة اﻷﻣﻦ واﻟﻤﺨﺎﺑﺮات واﻟﺒﻮﻟﯿﺲ .

وﻗﺎﻟﺖ اﻟﻤﺼﺎدر إّن اﻟﺮﺋﯿﺲ اﻟﺘﻮﻧﺴﻲ اﻟﺴﺎﺑﻖ ﻻ ﻳﺰال ﻳﺤﺘﻔﻆ ﺑﻮﺛﺎﺋﻖ ﻣﮫﻤﺔ ﻋﻦ ﻣﺮﺣﻠﺔ ﺣﻜﻤﻪ وﻋﻼﻗﺎت ﺗﻮﻧﺲ اﻟﺨﺎرﺟﯿﺔ وﻋﻦ اﻟﻮﺿﻊ اﻟﺪاﺧﻠﻲ واﻻرﺗﺒﺎطﺎت السياسية، وأّن ھﺬه اﻟﻮﺛﺎﺋﻖ

ﺳﺘﻤﺜﻞ ﻣﻔﺎﺟﺄة ﻛﺒﯿﺮة ﻟﻠﺘﻮﻧﺴﯿﯿﻦ وﻟﻠﻤﺮاﻗﺒﯿﻦ اﻟﺪوﻟﯿﯿﻦ ﺣﺎل اﻟﻜﺸﻒ ﻋﻨﮫﺎ، ﻣﺆﻛّﺪة أّن ﺑﻦ ﻋﻠﻲ «ﻣﺎزال ﻣﺼﺮّا ﻋﻠﻰ أﻧﻪ ﻗﺪم اﻟﻜﺜﯿﺮ ﻟﺒﻼده وأن اﻟﺘﻮﻧﺴﯿﯿﻦ ﺳﯿﺪرﻛﻮن ﺣﻘﯿﻘﺔ اﻟﻔﺎرق ﺑﯿﻦ ﻣﺎ ﻛﺎﻧﺖ

ﻋﻠﯿﻪ ﺑﻼدھﻢ ﻓﻲ ﻋﮫﺪه وﻣﺎ أﺻﺒﺤﺖ ﻋﻠﯿﻪ ﺑﻌﺪ وﺻﻮل اﻹﺳﻼﻣﯿﯿﻦ إﻟﻰ اﻟﺤﻜﻢ، ﻻﺳﯿﻤﺎ ﻓﯿﻤﺎ ﻳﺘﻌﻠﻖ ﺑﺎﻷﻣﻦ اﻻﺳﺘﻘﺮار واﻟﻨﻤﻮ اﻻﻗﺘﺼﺎدي وﺣﻘﻮق اﻟﻤﺮأة واﻟﻨﻤﻮذج اﻟﻤﺠﺘﻤﻌﻲ اﻟﻤﻨﻔﺘﺢ واﻟﻤﻌﺘﺪل واﻟﻤﺘﺠّﺬر ﻓﻲ اﻟﺨﺼﻮﺻﯿﺔ اﻟﺜﻘﺎﻓﯿﺔ و اﻟﺤﻀﺎرﻳﺔ ﻟﻠﺒﻼد»

مشاركة