الافتتاحية

حينما ترن الفكرة في ذهنك ربما ستطاردها إلى أن تقبض عليها.

كنا نفكر ماذا سنفعل لكي نخرج من الرتابة والنمطية التي يقع تحت طائلتها الكثير منا،  ولأننا نؤمن بأن الإبداع ضد النمطية ، وأيضا لأننا نؤمن  بأن المعرفة لا تتجزأ وبأن لغتها لغة  أصبحت تشابكية في عصر أزال كل الحواجز أمام تدفق المعلومات و العادات و الطقوس قررنا أن نبحث عن هذا  الجديد  و نصنع  من خلاله عالما نبصمه  حروفا أبجدية  خلوقة شعارها الدقة و التميز فارتأينا أن يكون مولودنا هذا و بعد مخاض جد صعب أن يكون دارا شاملة وقوس قزح لامع  شفاف و نزيه فوق الشبكة العنكبوتية في أفق زاهر تتذكره أجيال آتية لا محالة من ورائه تحمل نفس المشعل.

لهذا ارتأينا بأن يحمل هذا الموقع اسم “الجديد”.

ومن أمنياتنا وبهكذا تصرف وموقع ولما لا أن يكون هناك تواصل بين قرائه ومبدعيه فلكل نوع من الكتابة بصمته وشخصيته الخاصة حيث كل نص يحمل ملامحه وحواسه ومخيلته ونمط تفكيره أو ذائقته …ومن  هذا المنطلق  لا نريد ولا نؤمن بمصادرة الآخر… إننا نسعى لمد الجسور بين هذه القنطرة الالكترونية الإخبارية الشاملة  وقرائها وربما نأتي بلغة جديدة تحمل ملامح كل هذه التعددية.

هذا ما سنقوم به عزيزي القارئ.. نسعى إلى مطاردتك إلى أن تقع في شباكنا وبكل حب طبعا،  وتتورط معنا في إنجاز هذا الحلم الجد البسيط المتواضع من أجل أن نفتح أفقا آخر في سمائنا الزرقاء من أجل أن تتحاور النصوص  اذ في البدء كانت كلمة وستدوم  ومن أجل أن نشرب من كاس كوكتيل لم نتذوقه من قبل. ومهما كان شكل الطوفان القادم ستظل النصوص شاهدة العصر والورقة التي نلوح بها بوجه اليأس لأنها ورقة الأمل بيد أحبابها وربما المتكأ الأخير.

وإذا كان هناك من يندب حظه لانطفاء نار الفكر الطلابي المغربي و العربي الصحفي، أيضا هناك من المتفائلين من ينفخ في نار تلك الموقد ليشعلها من جديد تحت شعاع قمر منير في سمائنا الزرقاء.

ولكي لا نسقط عمدا أو سهوا من متن النص إلى هامشه علينا أن نتماسك بفرح وود حيث الأرض تتسع للجميع وستمطر السماء في كل نواحي الأرض حيث ستنبت أزهار العشق برائحة الاحبة.

فتعالوا إلى حضن الجديد…

 و مرحبا بكم لعالمكم الجديد..بموقع الجديد

 و مرحبا بنا في بيوتكم…

                                                                           توقيع : الجديد نيوز

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك رد